top curv
زيارات وفعاليات السفارة
ألـبــــوم السفارة
معلومات عن دولة قطر
معلومات وخدمات محلية
التعليم
المرأة القطرية
النشاط العمراني
السياسة الخارجية
النظام السياسي
القوانين
الاقتصاد
السياحة في قطر
السياحة في بلجيكا
جمعية الصداقة القطرية - الأوروبية في البرلمان الأوروبي
هيئات حكومية ومواقع هامة
الصحف القطرية
وسائط متعددة
bottom curv
التراث

ظـلّ التراث القطري المتوارث عبر السنين والأجيال جزء من التراث العربي والإسلامي لجزيرة العرب، يحمل في طياته ملامح البناء الاجتماعي والخصوصية الثقافية والحضارية للإنسان العربي الذي عاش على هذه الأرض وتفاعل معها ومع محيطها أخذا وعطاء، حتى غدا تراثه صورة صادقة لنمط حياته والتصاقه ببيئته.

وقد استفادت دولة قطر عبر التاريخ من موقعها الجغرافي في شبه الجزيرة العربية، ومن انفتاحها على حضارات الجوار في صياغة إرث حضاري وثقافي يجمع بين الأصالة والانفتاح.

وتُبدي الدولة اهتماما كبيراً بالمحافظة على هذا الإرث وإغنائه بكل الوسائل التي من شأنها أن تجعله مواكباً لروح العصر ومتطلبات الحداثة، وذلك انطلاقاً من رؤيتها لدور التراث في الحفاظ على الهوية الوطنية وبناء الفرد والمجتمع، وبشهادة منظمات دولية فقد أصبحت قطر تعد في السنوات الأخيرة كدولة رائدة في المنطقة على صعيد جمع التراث الشعبي والحفاظ عليه. وفي هذا الإطار اضطلع المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بمهمة تجسيد توجهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في الحفاظ على التراث، وذلك من خلال عدة فعاليات أبرزها: إنشاء متاحف جديدة وإعادة تأهيل معالم قطر التراثية لإدامة التواصل بين الأجيال القطرية، ولتعريف العالم بتاريخ البلاد الموغل في القدم، وإقامة القرية التراثية في قلب العاصمة الدوحة حيث تُعرض فيها باستمرار الفعاليات الفنية ذات الطابع الشعبي، وإصدار مجلة الموروثات الشعبية التي أصبحت إحدى المراجع المهمة لدارسي التراث القطري والعربي.

الصناعات التقليدية

صناعة السفن :

كانت هذه الصناعة منتشرة في قطر ومنطقة الخليج منذ القدم، لكنها شهدت تراجعاً ملحوظاً مع مرحلة اكتشاف البترول.

تعتمد هذه الصناعة أساسا على الأخشاب المستوردة من الهند من أنواع الساج والصنوبر المقاوم للرطوبة وأنواع خاصة من فتيل القطن والمسامير وبعض الزيوت المستخرجة من جوف أسماك الدلفين لتكون عازلا مائيا للسفينة.

أما أدوات النجارة التي كانت تستخدم في صناعة السفن فمن أهمها المقدح والقدوم والمنشار وكان صانع السفن يسمى "القلاف". وأهم أنواع السفن التقليدية هي البتيل والماشوه والجالبوت.

توجد في قطر اليوم ورشة واحدة لصناعة السفن التقليدية وهي ورشة السفن الأميرية.

صناعة السدو :

نسج السدو تراث بدوي أصيل تعد حرفة النسج وحياكة الصوف من الحرف التقليدية التي كانت منتشرة في البادية وما تزال إلى يومنا هذا، وذلك لارتباطها بوفرة المادة الأولية المتمثلة في صوف الأغنام ووبر الجمال وشعر الماعز والقطن.

كانت صناعة السدو وما تزال تعتمد على جهد المراة في المقام الأول ولم تندثر هذه الحرفة خلافاً لحرف أخرى كثيرة لم تعد موجودة بفعل تبدل احتياجات الناس في حقبة ما بعد النفط.

وما تزال الأدوات المستعملة في صناعة السدو منذ قرون مستعملة حتى اليوم كالمغزل والنول (الميشع) والمنشزة (المدرارة)، ومن منتجات السدو بيت الشعر والقاطع (الرواق) والعدول والسقايف (البطاين) والمزاود.

صياغة الذهب :

تعتبر صياغة الذهب والمجوهرات والاحجار الكريمة من الصناعات القديمة في قطر وتمارسها أسر ارتبطت أسماؤها بهذه الصناعة.

أما أدواتها فهي المطارق بأحجام مختلفة والسنديان ومبارد مسطحة وأخرى خشنة أو ناعمة، والمصهر وهو المكان الذي يصهر فيه الذهب.

ومن أهم المنتوجات الحجل أو الخلخال والقرط والأساور والقلائد وزينة الرأس كطاسة السعد وكرسي جابر فضلاً عن الخواتم وهي نوعان لأصابع اليد ولأصابع القدم.

التطريز والأزياء الشعبية :

هي زركشة الملابس التقليدية للرجال والنساء. وتعتبر من المهن القديمة في المنطقة ويقوم" الدرزي" بزركشة أو "تدريز" الملابس يدوياً بالخيوط الملونة والذهبية والفضية، وهو ما يسمى بـ "النقدة". وقد تستخدم الماكينة نصف الآلية ثم الكهربائية وذلك لضمان سرعة العمل وإتقانه.

تخاط ملابس النسوة مثل الدراعة والثوب والبخنق (المخنق أو القبع) والسروال والعباءة والنشل بأنواعه وثياب الرجال مثل ثوب الشلحات والدقلة والسراويل.

العمارة :

تضم العمارة التقليدية في قطر عدة نماذج منها العمارة الدينية كالمساجد، والعمارة المدنية كالقصور والدور والأسواق، والعمارة العسكرية كالقلاع والأبراج والأسوار.

وقد أثرت تضاريس البلاد ومناخها في المعمار المحلي إذ أملت علي مادة البناء من الحجارة غير المهذبة التي كانت تقطع من فوق سطح الأرض أو من ساحل البحر، وذلك لبناء المداميك باستخدام الطين كملاط لصف الحجارة فوق بعضها، أو لتغطية أسطح الجدران الخارجية والداخلية والسقوف العلوية.

يستخدم الطوب النيئ إذا لم تتوفر الحجارة في عملية البناء. ومع مرور الوقت استطاع المعماريون القطريون تطوير أساليب البناء وأدواته ومواده وأدخلوا عليها بعض التعديلات، إذ حلت مادة الجبس محل الطين في تغطية الجدران والخشب المستعمل في سقوف المنازل كخشب المربع وغيره.

كانت الأسقف تبدو أفقية مستوية مع إيجاد مساحات مظللة تتقدم الدور والمساجد وتشرف على "الحيشان" مباشرة بغرض تلطيف درجة الحرارة. ونظراً لشدة أشعة الشمس، جُعلت النوافذ ضيقة نسبياً بالقياس لمساحات الحيطان الخارجية وتكون في العادة مستطيلة الشكل وتطل على حوش البيت، أما في المجلس والحجرة العلوية فنجد فتحات النوافذ تطل على حوش البيت والشارع أيضاً، بالإضافة إلى فتحات تهوية وإضاءة أخرى هي ( البادجير) التي نجدها غالبا في المجالس والحجرات العلوية ولا نجدها في الحجرات السفلية.

يجد المرء الزخرفة الجصية في معظم البيوت القديمة، وكان الجص (الجبس) يصنع محليا ويستخدم لكساء جدران البيوت والقلاع والقصور والأبراج والمساجد من الداخل والخارج بدلا من الطين لقدرته على تحمل عوامل المناخ والطبيعة. يستعمل الجبس أيضا في صناعة القوالب التي تنقش عليها الزخارف الهندسية والنباتية المجردة التي كانت تزين العديد من البيوت التقليدية في قطر. وكان القطريون يصنعون من الجص المباخر التي ما زال الناس يقبلون على اقتنائها لتزيين منازلهم.

صيد الأسماك :

للبحر حضور بارز في الحياة اليومية للمواطن القطري منذ القدم ساعده في ذلك موقع البلد الجغرافي كشبه جزيرة؛ فصيد السمك من الحرف القديمة التي مارسها سكان السواحل. وكانت هذه الحرفة على قدر من الأهمية إذ وفرت للإنسان مصدراً للرزق والغذاء قبل فترة النفط.

صناعة وإصلاح شباك صيد السمك :

كانت للصيد طرق مختلفة منها المسكر والحضرة. ولقد دأب الإنسان في الخليج، وفي قطر خصوصاً، على تطوير أسلوب الصيد بهاتين الأداتين.

فالحضرة كانت تصنع من مواد محلية كجريد النخل وحبال الليف وتستعمل لصيد انواع محددة من السمك أهمها الصافي.

أما المسكر فهو بناء من الحجارة داخل البحر. وتختلف المساكر باختلاف أحجامها. وتعتمد عمليات الصيد بهذه الطريقة على حركة المد و الجزر، فعند الجزر يتم صيد السمك من المسكر بواسطة النيرة وهي قضيب حديدي مدبب من الأسفل أو الساحلة وهي شبك مثبت بخشبتين من الجانبين.

الغوص :

عرف الإنسان الغوص من أجل اللؤلؤ في المنطقة منذ فترة طويلة وقد كان الغوص مصدر الدخل الرئيس في الخليج في حقبة ما قبل النفط.

كان الغوص يتم خلال موسمين هما: الغوص الكبير ( العود ) ومدته زهاء شهرين، والثاني الغوص الصغير ( الخانجية ) ويستمر أربعين يوماً، وكلا الموسمين كانا يتمان في الفترة من يونيو / حزيران إلى نهاية سبتمبر / أيلول. وكان "الغاصة" يستعملون أدوات مساعدة هي: الديين والزبيل والفطام والفلقة والحجر

صناعة اللؤلؤ في قطر :

مع اكتشاف النفط في الثلاثينيات وغزو اللؤلؤ الصناعي الياباني للمنطقة أصبح الغوص من أجل اللؤلؤ غير مربح فتحول عنه الناس للعمل في حقول النفط حيث الربح الوفير والراحة بدلا من مشقة الغوص ومخاطره.

bottom curv
logos logos logos logos logos logos