top curv
زيارات وفعاليات السفارة
ألـبــــوم السفارة
معلومات عن دولة قطر
معلومات وخدمات محلية
التعليم
المرأة القطرية
النشاط العمراني
السياسة الخارجية
النظام السياسي
القوانين
الاقتصاد
السياحة في قطر
السياحة في بلجيكا
جمعية الصداقة القطرية - الأوروبية في البرلمان الأوروبي
هيئات حكومية ومواقع هامة
الصحف القطرية
وسائط متعددة
bottom curv
المرأة القطرية

احتلت المرأة دوراً بارزاً بدولة قطر حيث أصبحت تنافس الرجل في أعلى المناصب الإدارية والعلمية وقامت بجهد فاعل من خلال إسهامها في شتى المجالات داخل المجتمع القطري وخارجه، يأتي ذلك تحت التوجيهات الكريمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

كما أبرزت قطر الدور الجلي للمرأة وذلك بتعزيز ورفع دور المنظمات الاجتماعية التي تعنى بشؤونها معبرة عن الإيمان العميق بمكانة المرأة القطرية وقدرتها على تبوء أعلى المناصب وأداء الأدوار المنوط بها بكل حيوية وفاعلية ومسؤولية.

أدوار المرأة

بدأت المرأة دورها بالتعلم في المدارس التي قادتها المرأة أيضا، مبينة الأثر الهام في تكوين وصناعة نهضة جديدة للدولة مبنية على أسس عليا، وتنوعت التخصصات التي دخلتها المرأة كالتربية والطيران والهندسة والطب والقانون والشؤون الدولية والشريعة والإعلام والآداب والفنون والعلوم التطبيقية بمختلف أنواعها، وما زالت تتوسع في نطاق التخصصات التي تدرسها لتثري بها الدولة في مجالات واسعة تنافس و تواكب بها مجريات العصر من العولمة والتطور التكنولوجي.

واحتل التعليم المجال الأكبر في عمل المرأة القطرية، حيث جاء تعيين سعادة السيدة شيخة المحمود في منصب وزيرة التربية والتعليم في السادس من مايو عام 2003 كأول سيدة قطرية وخليجية تتبوأ هذا المنصب الوزاري الهام، كما عينت الدكتورة شيخة عبدالله المسند رئيسا لجامعة قطر وهي أول سيدة تتولى هذا المنصب.

وبعدها واصلت المرأة القطرية عملها في المجال الصحي الذي تبوأت به مناصب عليا دللت على نجاحاتها في التطوير والعمل حيث عينت سعادة الشيخة غالية بنت محمد بن حمد آل ثاني وزيرة للصحة عام 2008 ومديرة لمؤسسة حمد الطبية ومسئولة في إدارة التمريض والصيدلة والمراكز الصحية.

ولم يخلو مجال القانون من عمل المرأة القطرية فقد ترأست عدة أقسام في وزارة العدل، وكانت السيدة مريم عبدالله الجابر قد عينت كأول وكيل نيابة على مستوى الخليج في سابقة اعتبرت أيضا الأولى من نوعها على مستوى دول المنطقة.

ويشمل دور المرأة القطرية العمل الدبلوماسي الذي تبوأت به المناصب العليا مؤكدة بذلك مشروعية حقها في تمثيل دولة قطر بالخارج، حيث تم تعيين سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني كأول سفيرة تعمل في منصب المندوب الدائم لدولة قطر لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف.

وبعد إقرار حقي الانتخاب والترشيح للمرأة القطرية في خطاب سمو الأمير في الدورة الاعتيادية لمجلس الشورى عام 1997، شاركت القطريات في الانتخابات البلدية التي بدأت عام 1998 بنسبة 47 %.  

وبرزت المرأة القطرية أيضا في القطاعات المالية والاستثمارية حيث أدارت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني شركة الاستثمار الأولى التي أنشئت في المنطقة مؤكدة بذلك الأدوار القيادية للمرأة، ولم تقتصر مشاركتها على ذلك الدور وحسب بل امتدت للعمل في البنوك مستندة على مؤهلاتها العلمية العليا التي استحقتها بجدارة، ووصلت بها إلى مناصب رئاسية محققة الكثير من النجاحات والتميز المالي الإداري في العمل.  

وكان للمرأة في قطاع السياحة الإسهام الكبير حيث عملت في الفنادق والمشاريع السياحية التي تنظمها الدولة، كذلك أبدعت المرأة القطرية في مجال الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي وفي مجال الديكور المسرحي، وخاضت المرأة مجال الإعلام منذ بدايته، واستمرت به إلى أن شغلت المناصب الكبرى في مجال الإعلام المرئي والمسموع، كما ساهمت المرأة القطرية بدور هام في المؤسسات الخيرية وذلك بتقديم المساعدات والإعانات داخل المجتمع وخارجه وإعداد البحوث الميدانية عن الأسر المتعففة.  

 

جهود سمو الشيخة موزا بنت ناصر

أولت سمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير الوالد اهتمامها لكافة الجوانب الهادفة، مما ساهم في إبراز دور المرأة القطرية وتحفيزها للنهوض بالمجتمع وتنويع مصادر الموارد البشرية، وترعى سمو الشيخة موزا المؤتمرات النسائية التي تهدف إلى مناقشة قضايا المرأة وتضع الحلول المقترحة للمشكلات والتحديات التي تواجهها في سوق العمل.

ولم تدخر سموها بذلاً ولا جهداً في سبيل تحقيق نقلة نوعية في مستوى التعليم وتأهيل جيل جديد متكافئ مع تطورات العصر، وقد لعبت سموها أدوارا متعددة ومتنوعة تتجاوز حدود قطر، فهي ناشطة اجتماعية تمثل القوة الدافعة وراء مجموعة من البرامج المبتكرة والخلاقة في قطر والعالم.

يدخل ترويج المواطنة الفعالة بين شعب قطر في صميم عمل سمو الشيخة موزا، فهي تشجع المبادرات التي تنمي المهارات، العمل الجماعي، الاعتماد على الذات والمشاركة الاجتماعية، وذلك بهدف تحقيق النجاح المرتقب بالإضافة الى هدفها لجعل قطر مجتمعاً متطوراً ومزدهراً ودائم الاستقرار من خلال ما تقدمه من تحقيق لأهدافها عن طريق إنشاء وتأسيس العديد من المبادرات والجهات الخدمية الفاعلة التي تنهض بالمجتمع وتهتم بمجالات الأسرة والتعليم و العلوم والصحة والتراث الثقافي.

 

بعض الأعمال والمبادرات السامية التي قامت بها سمو الشيخة موزا

- مشروع مركز السدرة للطب والبحوث.

- المؤسسة العربية للديمقراطية ومقرّها الدوحة.

- مبادرة "صلتك".

- الصندوق الدولي للتعليم العالي.

- مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

- كلية الدراسات الإسلامية في المدينة التعليمية.

- برنامج "لكل ربيع زهرة".

- عضو بأكاديمية الفنون الجميلة في معهد فرنسا.

- المبعوث الخاص للتعليم الأساسي و العالي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم و الثقافة – اليونيسكو.

- عضو المجموعة الرفيعة المستوى حول تحالف الحضارات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

bottom curv
logos logos logos logos logos logos